تقاريرنبض الساعةنبض خاص

كارثة في الحسكة

خاص – نبض الشام

تواجه محافظة الحسكة ظروفاً صعبة نتيجة السيول والفيضانات التي اجتاحت عدة مناطق إثر الأمطار الغزيرة، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل والأراضي الزراعية. وفي ظل هذه الأوضاع، تواصل فرق الدفاع المدني السوري عملياتها الميدانية المكثفة لليوم الثاني على التوالي، في محاولة للحد من الخسائر وتأمين سلامة السكان.

استجابة ميدانية
باشرت فرق الدفاع المدني أعمالها في مناطق متعددة، خاصة في تل حميس واليعربية، حيث عملت على إزالة العوائق وفتح ممرات لتصريف المياه. كما شملت الجهود رفع سواتر ترابية وفتح عبارات المياه، بهدف تخفيف ضغط السيول ومنع توسع الأضرار في المناطق السكنية.

إجلاء المتضررين
في إطار الاستجابة الإنسانية، جرى إخلاء أكثر من 120 عائلة من منازلها التي تعرضت للغمر بالمياه. وتأتي هذه الخطوة لحماية السكان من المخاطر المباشرة، خاصة في ظل استمرار تدفق المياه وارتفاع منسوبها في بعض المناطق المنخفضة.

تسببت السيول بأضرار واسعة، حيث تضرر أكثر من 100 منزل بشكل كلي أو جزئي، إضافة إلى تأثر مئات العائلات. كما طالت الأضرار القطاع الزراعي، إذ غمرت المياه مساحات واسعة من الأراضي، ما أدى إلى خسائر في المحاصيل التي تشكل مصدر رزق أساسي للسكان.

تل حميس الأكثر تضرراً
برزت منطقة تل حميس كإحدى أكثر المناطق تضرراً، بعد غرق مئات المنازل نتيجة الفيضانات. هذا الواقع استدعى تدخلًا سريعًا من فرق الطوارئ، التي عملت على إنقاذ السكان وتقديم الدعم الأولي لهم في ظل ظروف ميدانية صعبة.

تنسيق ودعم
تعمل الجهات المعنية على توسيع نطاق الاستجابة من خلال تجهيز المزيد من الفرق والآليات، بالتوازي مع تنسيق مستمر مع المنظمات الدولية لتقديم المساعدات اللازمة. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز القدرة على التعامل مع الكارثة وتخفيف آثارها على المدنيين.

تعكس الجهود المتواصلة في الحسكة أهمية الاستجابة السريعة في مواجهة الكوارث الطبيعية، حيث يسهم العمل الميداني المنظم في تقليل الخسائر وحماية السكان. ومع استمرار الظروف الجوية غير المستقرة، تبقى الحاجة قائمة لتعزيز الجاهزية والتعاون لضمان سلامة المتضررين والحد من تداعيات السيول.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى